يتداول مؤشر داكس 30 (DAX 30) بين أدنى مستوى سجله خلال العام ومستوى الإغلاق القياسي البالغ 26,569.99 نقطة، والذي سجله في 28 أغسطس. وتتراوح معظم الأهداف التي حددتها البنوك الألمانية لنهاية عام 2026، والتي نُشرت أو أُعيد تأكيدها منذ أغسطس، بين 26,000 نقطة وفقاً لبنك بيرنبرغ (Berenberg) و27,500 نقطة وفقاً لبنك دي زد (DZ Bank) وبنك إم إم واربورغ (M.M. Warburg). وتشمل المحفزات الرئيسية المقبلة قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 28 أكتوبر، وقرار البنك المركزي الأوروبي في 29 أكتوبر، والتقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الألماني للربع الثالث في 30 أكتوبر، وموسم إعلان نتائج الشركات في نوفمبر.
يرى فرانك فالباوم (Frank Walbaum)، محلل الأسواق لدى NAGA والمدير السابق لصندوق تحوط، في تقريره توقعات الأسواق للربع الرابع من عام 2026، أن السوق الألمانية تستدعي قدراً أكبر من الحذر مقارنة بوول ستريت: «يبدو سوق الأسهم الألماني أقل إقناعاً من السوق الأمريكية. فقد تخلف مؤشر داكس عن أقوى المؤشرات الأمريكية، ولا يزال أكثر عرضة لتدهور معنويات المخاطرة العالمية».
توقعات مؤشر الداكس & تحليل الداكس 40 لعام 2026 – دليل سريــع
- توقعات مؤشر الداكس لنهاية عام 2026: تتراوح معظم الأهداف المصرفية المنشورة لنهاية عام 2026 بين 26,000 و27,500 نقطة، أي أعلى بنحو 2% إلى 7.5% من سعر المؤشر في نهاية أكتوبر. ويتوقف وصول المؤشر إلى هذه المستويات بالدرجة الأولى على أسعار النفط ومضيق هرمز، ومدى استمرار البنك المركزي الأوروبي في رفع أسعار الفائدة، وما إذا كانت نتائج الشركات للربع الثالث ستواصل دفع المحللين إلى رفع تقديرات الأرباح.
- السيناريو الأساسي (أهداف البنوك) — 26,000–27,500 نقطة: إذا استقرت أسعار النفط، وتوقف البنك المركزي الأوروبي عن رفع الفائدة بعد زيادة أخرى، واستمرت تقديرات الأرباح في الارتفاع، فقد ينهي مؤشر داكس العام ضمن النطاق الذي تتوقعه البنوك الألمانية: 26,000 نقطة لدى بيرنبرغ، و27,000 نقطة لدى هيلابا (Helaba)، وكذلك لدى ديكا بنك (DekaBank) وفق توقعاته للأشهر الثلاثة المقبلة، و27,500 نقطة لدى دي زد وإم إم واربورغ. ويتراوح هذا النطاق بين مستوى يقل بنحو 2% عن إغلاق المؤشر القياسي المسجل في أغسطس ومستوى يزيد عليه بنحو 3.5%، ما يعني أن هذا السيناريو يتوقع إعادة اختبار المستوى القياسي، مع احتمال تسجيل قمم جديدة محدودة عند الحد الأعلى للنطاق.
- السيناريو الصعودي (توضيحي) — 27,500–28,000 نقطة: قد يؤدي التوصل إلى تهدئة مستدامة للتوترات حول مضيق هرمز، بما يخفض أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار بكثير، إلى جانب توقف البنك المركزي الأوروبي عن رفع الفائدة بعد أكتوبر واستمرار رفع تقديرات الأرباح، إلى دفع مؤشر داكس لتجاوز مستواه القياسي والاقتراب من الحد الأعلى لنطاق توقعات البنوك. ويبلغ هدف دي زد وإم إم واربورغ لنهاية العام 27,500 نقطة، بينما يصل توقع ديكا بنك للأشهر الستة المقبلة إلى 28,000 نقطة.
- السيناريو الهبوطي (توضيحي) — 23,000–24,800 نقطة: قد يؤدي تجدد التصعيد في منطقة الخليج وارتفاع أسعار النفط مجدداً، أو تسارع وتيرة رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة، أو ضعف موسم إعلان الأرباح، إلى هبوط مؤشر داكس إلى ما دون 25,000 نقطة. ويشكّل أدنى مستوى سجله المؤشر في 8 أكتوبر، والبالغ 24,807 نقاط، أول مستوى مرجعي، يليه النطاق الممتد بين الحد السفلي للقناة الصاعدة طويلة الأجل، عند نحو 23,150 نقطة مع ارتفاعه تدريجياً، وأدنى مستوى في مايو البالغ 23,951 نقطة. ويرى فرانك فالباوم أن السوق الألمانية أكثر هشاشة، قائلاً: «إذا ظلت شهية المخاطرة العالمية قوية، فقد يواصل مؤشر داكس الاستفادة من هذا الاتجاه. لكن إذا تدهورت المعنويات، فقد يضعف السوق الألماني بدرجة أكبر من المؤشرات الأمريكية الرئيسية».
- توقعات مؤشر الداكس لعام 2027: ظهرت بالفعل أولى التوقعات لعام 2027، وهي أعلى من أهداف نهاية عام 2026. إذ يتوقع بيرنبرغ وصول المؤشر إلى 27,000 نقطة، وهيلابا إلى 27,500 نقطة بحلول منتصف عام 2027، وديكا بنك إلى 28,000 نقطة وفق توقعاته للأشهر الاثني عشر المقبلة، بينما يستهدف مكتب كبير مسؤولي الاستثمار لدى الخدمات المصرفية الخاصة في دويتشه بنك (Deutsche Bank) مستوى 28,600 نقطة في سبتمبر 2027. وهذا يضع المؤشر أعلى بنحو 5% إلى 12% من إغلاق 27 أكتوبر. ومن المتوقع أن تنشر معظم البنوك توقعاتها الكاملة لعام 2027 في نوفمبر، ما يعني أن هذا النطاق قد يتغير.
- السنوات الخمس المقبلة — توقعات مؤشر الداكس حتى عام 2030 وما بعده: لا ينشر أي بنك هدفاً لمؤشر داكس لعام 2030، لكن مواقع التنبؤ الخوارزمي تفعل ذلك. إذ تشير توقعات كوين برايس فوركاست (CoinPriceForecast) إلى نحو 34,500 نقطة بنهاية عام 2030، بينما تتوقع وولت إنفستور (WalletInvestor) نحو 35,600 نقطة في أكتوبر 2031، في حين يصل نموذج لونغ فوركاست (LongForecast) إلى نحو 44,400 نقطة بحلول نوفمبر 2030. وهذه نتائج نماذج تتغير مع كل تحديث، وليست أبحاثاً صادرة عن محللين. وتستند العوامل الهيكلية الداعمة للمؤشر إلى الإنفاق المالي الألماني على البنية التحتية والدفاع، وانتشار إيرادات شركات داكس عالمياً، ونمو الأرباح. أما أبرز المخاطر طويلة الأجل، فتتمثل في تكاليف الطاقة والضغوط التي تواجه صناعة السيارات الألمانية.
ابدأ التداول تدرّب على الحساب التجريبي انسخ صفقات كبار المتداولين
التحليل الأساسي لمؤشر داكس 40 لعام 2026
تأثرت حركة مؤشر داكس في عام 2026 بأسعار الطاقة وأسعار الفائدة بدرجة أكبر بكثير من تأثرها بالتجارة. فقد حوّلت الحرب مع إيران والاضطرابات في مضيق هرمز النفط من عامل دعم إلى أكبر عامل ضغط، وردّ البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين، بينما تحولت الرسوم الجمركية الأمريكية، التي كانت الموضوع المهيمن في عام 2025، إلى مصدر مخاطر ثانوي. وفي المقابل، يواصل التوسع المالي في ألمانيا وانتشار إيرادات شركات المؤشر عالمياً دعم الأرباح.
الرسوم الجمركية الأمريكية والصادرات الألمانية في عام 2026
لم تختفِ الرسوم الجمركية، لكن طبيعتها تغيرت. ففي فبراير، أبطلت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم المفروضة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA). واستبدلت واشنطن بها رسوماً جمركية عالمية مؤقتة بموجب المادة 122، انتهى العمل بها في 24 يوليو، ثم فرضت رسوماً بموجب المادة 301 تتعلق بـ«العمل القسري»، مع حد أدنى يبلغ 10% على السلع الأوروبية. ووفقاً لغرفة التجارة الألمانية الأمريكية (AHK USA)، لا تزال الرسوم المفروضة على الأدوية الأوروبية محددة بسقف 15% بموجب إطار الاتفاق الأمريكي الأوروبي لعام 2025، ويُذكر أن السقف نفسه ينطبق على السيارات الأوروبية، في حين تواجه منتجات الصلب والألمنيوم والنحاس رسوماً تبلغ 50%. ووفقاً لمكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (Destatis)، تراجعت الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 9.4% في عام 2025، لتصل إلى 146.2 مليار يورو، ثم انخفضت بنسبة إضافية بلغت 6.1% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026.
تحركت العملة في الاتجاه المعاكس لما توقعه كثيرون في بداية العام. فقد بلغ اليورو ذروته قرب 1.20 دولار أمريكي في أواخر يناير، ثم تراجع إلى نحو 1.115 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2025. ويؤدي ضعف اليورو إلى زيادة القيمة المحسوبة باليورو للإيرادات التي تحققها الشركات المصدّرة المدرجة في مؤشر داكس بالدولار، ما يعوض جزئياً أثر الرسوم الجمركية وتباطؤ الطلب الأمريكي. ومع ذلك، فإن خفض شركة مرسيدس-بنز (Mercedes-Benz) توقعاتها لهوامش الربح لعام 2026 في 27 أكتوبر يوضح أن شركات صناعة السيارات لا تزال نقطة ضعف.
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة وما المتوقع لاحقاً
رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع مرتين هذا العام: بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25% في 11 يونيو، ثم إلى 2.50% في 10 سبتمبر، في أول زيادتين منذ عام 2023. وجاء القراران نتيجة صدمة أسعار الطاقة. وتتوقع تقديرات البنك المركزي الأوروبي الصادرة في سبتمبر أن يبلغ التضخم في منطقة اليورو 3.0% في عام 2026، وأن يقتصر نمو الناتج المحلي الإجمالي على 0.9%، فيما وصل التضخم العام إلى 3.8% في سبتمبر. وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد (Christine Lagarde) في سبتمبر: «من المتوقع أن يظل التضخم أعلى بكثير من المستوى المستهدف لفترة طويلة».
سيعلن البنك المركزي الأوروبي قراره التالي في 29 أكتوبر. ورغم أن الأسواق تسعّر احتمال الإبقاء على الفائدة دون تغيير بدرجة شبه كاملة، يتوقع 64 اقتصادياً من أصل 73 شملهم استطلاع أجرته رويترز رفع الفائدة مجدداً إلى 2.75% في ديسمبر، فيما تسعّر الأسواق ما يقارب ثلاث زيادات إضافية بحلول نهاية عام 2027. وقال رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل (Joachim Nagel) في 16 أكتوبر إنه لا يستطيع استبعاد إجراء زيادة أخرى. وبالنسبة إلى مؤشر داكس، فإن استمرار البنك المركزي في رفع الفائدة يزيل أحد عوامل الدعم ويبقي الضغوط على تقييمات الأسهم، رغم أن ارتفاع الفائدة يساعد البنوك أيضاً؛ إذ أعلن دويتشه بنك عن تحقيق أرباح فصلية قياسية في الربع الثالث في 28 أكتوبر.
التحفيز المالي وبرنامج البنية التحتية والدفاع
لا يزال قرار ألمانيا في مارس 2025 بتخفيف القيود المفروضة بموجب كابح الديون لتمويل الدفاع والبنية التحتية أحد أهم عوامل الدعم لمؤشر داكس. فقد رفعت الحكومة توقعاتها لنمو الاقتصاد في عام 2026 إلى 1.3% في 9 أكتوبر، بما يتماشى مع التوقعات المشتركة الخريفية للمعاهد الاقتصادية الرائدة وصندوق النقد الدولي. ويقدّر بيرنبرغ أن زيادة الإنفاق الحكومي ستضيف نحو 0.4 نقطة مئوية إلى النمو في كل من عامي 2026 و2027. وتتوقع التقديرات المشتركة أيضاً أن يصل عجز الحكومة العامة إلى 4.1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، ما يعني أن هذا الدعم يأتي مصحوباً بتحديات متزايدة تتعلق بضبط المالية العامة في وقت لاحق من العقد.
لم يكن الاستثمار في قطاع الدفاع مكسباً مستمراً للمستثمرين. فقد كانت شركة راينميتال (Rheinmetall) الأفضل أداءً بين مكونات مؤشر داكس في عام 2025، بارتفاع بلغ نحو 154%، لكنها أصبحت الأسوأ أداءً منذ بداية عام 2026، بتراجع بلغ 36% حتى منتصف سبتمبر. ومع وزن يبلغ نحو 3% من المؤشر، لم تعد الشركة المحرك الرئيسي لأدائه؛ إذ يعتمد اتجاه داكس بدرجة أكبر بكثير على الشركات الكبرى، مثل سيمنز (Siemens) وإس إيه بي (SAP) وأليانز (Allianz)، التي تشكل مجتمعة ما يقارب ثلث المؤشر.
الانتشار العالمي للإيرادات — الميزة الهيكلية لمؤشر داكس
تحقق معظم الشركات المدرجة في مؤشر داكس الجزء الأكبر من إيراداتها خارج ألمانيا، لأنها شركات متعددة الجنسيات. وهذا ما يساعد المؤشر على الصمود رغم معاناة الاقتصاد المحلي؛ إذ لم ينمُ الناتج المحلي الإجمالي الألماني سوى بنسبة 0.3% على أساس فصلي في الربع الثاني، فيما ترى هيلابا أنه لا يمكن استبعاد حدوث انكماش طفيف في الربع الثالث. وتوضح نتائج الربع الثالث هذا التباين. إذ تتوقع شركة إس إيه بي أن تصل إيرادات الحوسبة السحابية إلى الحد الأعلى من نطاق توقعاتها، بعد نموها بنسبة 26%، كما أعلن دويتشه بنك عن تحقيق أرباح فصلية قياسية. في المقابل، خفضت مرسيدس-بنز توقعاتها لهوامش الربح، وتُعد مجموعة العقارات فونوفيا (Vonovia) وشركة صناعة السيارات بي إم دبليو (BMW) من بين الشركات الأضعف أداءً خلال العام.
لكن الانتشار العالمي للإيرادات يعمل في الاتجاهين. فهو يحمي المؤشر من ضعف الطلب الألماني، لكنه يجعله عرضة للصدمات العالمية، مثل الارتفاع الحاد في أسعار النفط، أو تباطؤ الإنفاق على التكنولوجيا في الولايات المتحدة، أو فرض حواجز تجارية جديدة. وعلى الصعيد المحلي، ارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن معهد إيفو (ifo) إلى 90.2 نقطة في أكتوبر، بينما تراجعت توقعات مؤشر زد إي دبليو (ZEW) إلى 28.1 نقطة، ما يشير إلى أن التعافي لا يزال هشاً. ومن المقرر صدور التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الألماني للربع الثالث في 30 أكتوبر.
النفط والغاز ومضيق هرمز
تمثل الطاقة أكبر مخاطر الاقتصاد الكلي على مؤشر داكس في عام 2026، نظراً إلى اعتماد ألمانيا على واردات الطاقة. فقد ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 120 دولاراً للبرميل في مارس، عندما أدت الحرب مع إيران إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ثم تراجع إلى أوائل السبعينيات من الدولارات بعد التوصل إلى اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، لكن الهدنة انهارت في 8 يوليو، وعادت أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار في 9 سبتمبر. وفي أواخر أكتوبر، ارتفع خام برنت إلى أكثر من 117 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل، قبل أن يستقر عند 113.88 دولاراً في 27 أكتوبر.
أثارت المحادثات الإقليمية في طهران في 26 أكتوبر آمالاً بتهدئة التوترات. وكما هو الحال بالنسبة إلى زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) وسوق الأسهم الأوروبية عموماً، يعتمد مسار مؤشر داكس حتى نهاية العام بدرجة كبيرة على أسعار النفط. فمن شأن انخفاض تكاليف الطاقة تخفيف الضغوط عن القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل الصناعات الكيميائية، والحد من الضغوط على البنك المركزي الأوروبي، في حين أن أي ارتفاع جديد في أسعار النفط سيؤثر سلباً في الأرباح وتوقعات أسعار الفائدة معاً.
أكتشف أحد أفضل الأسهم الألمانية في November 2026
التحليل الفني لمؤشر داكس 40
على الرسم البياني الأسبوعي، يتحرك كامل الاتجاه الصاعد لمؤشر داكس منذ عام 2022 ضمن قناة صاعدة واضحة المعالم، بدأت من أدنى مستوى خلال أزمة الطاقة عند 11,862.84 نقطة خلال التداولات اليومية في سبتمبر 2022. ويربط الحد السفلي للقناة هذا القاع بالقيعان الأعلى التي سجلها المؤشر في أعوام 2023 و2024 ومارس 2026، بينما يمتد الحد العلوي بمحاذاة سلسلة القمم السعرية. وقد عمل الخط الأوسط للقناة كمستوى محوري؛ إذ اخترق المؤشر هذا الخط صعوداً في طريقه إلى المستوى القياسي المسجل في أغسطس، ثم تداول بالقرب منه منذ سبتمبر. وتمثل مستويات القناة الواردة أدناه قراءات تقريبية من الرسم البياني الأسبوعي في أواخر أكتوبر 2026. ونظراً إلى ارتفاع القناة تدريجياً، فإن مستوياتها تتحرك إلى الأعلى كل أسبوع.

لا يُعد الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية. ولا ينبغي تفسير أي بيانات تاريخية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر العوائد والتقلبات ومقاييس الأداء الأخرى، على أنها ضمان للأداء المستقبلي.
مستويات القناة المرجعية لنهاية عام 2026
يقع الحد العلوي للقناة حالياً عند نحو 28,300 نقطة، وهو أعلى بكثير من المستوى القياسي المسجل في أغسطس، البالغ 26,570 نقطة عند الإغلاق و26,619 نقطة خلال التداولات اليومية. ويمثل هذا الحد مستوى محتملاً لاختبار القناة، وليس هدفاً سعرياً. أما الخط الأوسط، فيقع عند نحو 25,700 نقطة، وهو المستوى الذي تذبذب حوله المؤشر منذ سبتمبر. ويقع الحد السفلي عند نحو 23,150 نقطة مع ارتفاعه تدريجياً، وهو خط الاتجاه الذي صمد أمام الهبوط عند قاع مارس.
وبالنظر إلى السيناريوهات الموضحة أعلاه، توفر القناة ثلاث مناطق مرجعية:
- تحرك المؤشر من الخط الأوسط، عند نحو 25,700 نقطة، باتجاه منطقة المستوى القياسي بين 26,570 و26,619 نقطة، ضمن النطاق الذي تستهدفه معظم البنوك لنهاية العام.
- حدوث تراجع أعمق باتجاه أدنى مستوى سجله المؤشر في 8 أكتوبر، عند 24,807 نقاط، ثم باتجاه الحد السفلي للقناة، عند نحو 23,150 نقطة مع ارتفاعه تدريجياً.
- اختراق المستوى القياسي صعوداً والتحرك باتجاه نطاق 27,500–28,000 نقطة، مع بقاء المؤشر داخل القناة ودون حدها العلوي البالغ نحو 28,300 نقطة.
لا تمثل أي من هذه المناطق توقعاً سعرياً. وسيكون الإغلاق الأسبوعي دون الحد السفلي للقناة أول اختراق هابط لبنية الاتجاه الصاعد التي بدأت بعد عام 2022، ما يبطل هذا التقييم الفني. أما استمرار التداول فوق المستوى القياسي، فسيحوّل الاهتمام من الخط الأوسط إلى النصف العلوي من القناة.
المستويات الفنية الرئيسية
المستوى النقاط الأهمية الحد العلوي للقناة نحو 28,300 نقطة (في ارتفاع) الحد العلوي للقناة الممتدة منذ قاع عام 2022، وفقاً لقراءات أواخر أكتوبر 2026؛ وهو مستوى مرجعي وليس هدفاً سعرياً. أعلى مستوى تاريخي 26,570 نقطة عند الإغلاق / 26,619 نقطة خلال التداولات اليومية (28 أغسطس 2026) المستوى القياسي المسجل في 28 أغسطس 2026، وهو أول مستوى مقاومة فوق المستوى الحالي. ⬤ المستوى الحالي / الخط الأوسط للقناة 25,591 نقطة (إغلاق 27 أكتوبر 2026) / نحو 25,700 نقطة تذبذب المؤشر حول الخط الأوسط للقناة منذ سبتمبر. قاع أكتوبر 24,807 نقاط (إغلاق 8 أكتوبر 2026) أدنى مستوى منذ يوليو، وأول مستوى دعم دون 25,000 نقطة. الحد السفلي للقناة نحو 23,150 نقطة (في ارتفاع) خط اتجاه صاعد صمد أمام الهبوط عند قاع مارس 2026؛ وسيؤدي الإغلاق الأسبوعي دونه إلى كسر القناة. قاع عام 2026 21,864 نقطة (23 مارس 2026، خلال التداولات اليومية) القاع المسجل خلال الحرب مع إيران، وهو أدنى مستوى للمؤشر خلال عام 2026 حتى الآن. أما أدنى إغلاق فبلغ 22,301 نقطة في 27 مارس. بداية القناة / القاع الهيكلي 11,863 نقطة (سبتمبر 2022، خلال التداولات اليومية) القاع المسجل خلال أزمة الطاقة، والذي بدأ منه الاتجاه الصاعد بعد عام 2022. لا يُعد الأداء السابق مؤشراً موثوقاً على النتائج المستقبلية. والمستويات الفنية نقاط مرجعية للتحليل مستخلصة من الرسم البياني الأسبوعي، وليست توقعات للأسعار.
لمعرفة المزيد عن التحليل الفني بوصفه أداة للتنبؤ، تفضل بزيارة أكاديمية NAGA.
توقعات مؤشر داكس 40 لعامي 2026–2027 — توقعات البنوك
فيما يلي نظرة على توقعات البنوك الألمانية لمؤشر داكس، استناداً إلى أحدث الأهداف التي نشرتها أو أعادت تأكيدها. وقد شهدت جميع التعديلات المنشورة منذ يوليو رفعاً للأهداف: إذ رفع هيلابا هدفه لنهاية العام من 25,000 إلى 27,000 نقطة، ورفع إم إم واربورغ هدفه من 26,000 إلى 27,500 نقطة، كما رفع ديكا بنك جميع توقعاته لمختلف الآفاق الزمنية.
المؤسسة الهدف لنهاية 2026 الهدف اللاحق العوامل الرئيسية بنك دي زد (DZ Bank) 27,500 نقطة — رفع الهدف من 25,000 نقطة في 11 يونيو 2026، ثم تأكيده في 2 أكتوبر؛ ويستند التوقع إلى ازدهار قطاع أشباه الموصلات ونمو الأرباح بمعدلات من خانتين، بافتراض عدم تجدد التصعيد في الشرق الأوسط. إم إم واربورغ (M.M. Warburg) 27,500 نقطة — رفع الهدف من 26,000 نقطة في 28 أغسطس 2026؛ ويستند إلى افتراض بقاء نسبة السعر إلى الأرباح لمؤشر داكس دون تغيير عند نهاية العام، ونمو الأرباح بنحو 15% في عامي 2026 و2027. هيلابا (Helaba) 27,000 نقطة 27,500 نقطة (منتصف 2027) رفع الهدف من 25,000 نقطة في 20 أغسطس 2026، ثم تأكيده في 18 سبتمبر؛ ومن المتوقع أن تدعم الظروف الاقتصادية المتحسنة أسواق الأسهم. ديكا بنك (DekaBank) 27,000 نقطة (توقعات لثلاثة أشهر) 28,000 نقطة (لستة أشهر و12 شهراً) رفع جميع التوقعات الزمنية في 3 سبتمبر 2026، ثم تأكيدها في 5 أكتوبر؛ ويستند التوقع إلى تحسن زخم الأرباح لدى الشركات الألمانية. بيرنبرغ (Berenberg) 26,000 نقطة 27,000 نقطة (منتصف 2027) نُشر الهدف في 1 سبتمبر 2026؛ ويرى البنك أن فرص صعود الأسهم الأوروبية محدودة في الوقت الراهن، مع توقعات متوسطة الأجل أقل تفاؤلاً نسبياً. دويتشه بنك (Deutsche Bank) — مكتب كبير مسؤولي الاستثمار للخدمات المصرفية الخاصة — (توقعات لمدة 12 شهراً فقط) 28,600 نقطة (سبتمبر 2027) رفع الهدف من 26,300 نقطة لشهر يونيو 2027 في 9 سبتمبر 2026؛ إذ صمدت الأسهم الأوروبية رغم تجدد المخاوف بشأن الطاقة. استطلاع استراتيجيي بورزه أونلاين (Börse Online) 25,500–27,500 نقطة — استطلاع مجهول الهوية لآراء استراتيجيين نُشر في 30 سبتمبر 2026، وهو أحدث استطلاع ألماني متاح. تمثل الأهداف أحدث المستويات التي نشرتها البنوك أو أعادت تأكيدها حتى 28 أكتوبر 2026. وينشر ديكا بنك توقعات متجددة لثلاثة وستة واثني عشر شهراً، بدلاً من أهداف محددة لنهاية السنة التقويمية. ومن المتوقع أن تنشر معظم البنوك توقعاتها لعام 2027 في نوفمبر. ولا تُعد التوقعات مؤشرات موثوقة على النتائج المستقبلية.

بنك دي زد وإم إم واربورغ: 27,500 نقطة بنهاية العام
يشترك بنك دي زد وإم إم واربورغ في أعلى هدف لنهاية العام بين البنوك الألمانية، عند 27,500 نقطة، أي أعلى بنحو 7.5% من إغلاق 27 أكتوبر. رفع دي زد هدفه من 25,000 نقطة في 11 يونيو، مشيراً إلى الازدهار في قطاع أشباه الموصلات، وأعاد تأكيده عدة مرات منذ ذلك الحين، كان آخرها في 2 أكتوبر. وعندما رفع البنك هدفه في يونيو، كان يتوقع نمو أرباح الشركات المدرجة في مؤشر داكس بنحو 15% خلال العام. ويعتمد هذا التوقع على عدم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط مجدداً واستقرار تقديرات الأرباح. أما كبير الاقتصاديين في إم إم واربورغ، كارستن كلوده (Carsten Klude)، فقد رفع الهدف من 26,000 نقطة في 28 أغسطس، استناداً إلى افتراض بقاء نسبة السعر إلى الأرباح لمؤشر داكس عند مستوى نهاية العام نفسه، مع ارتفاع الأرباح بنحو 15% خلال العام الحالي والعام المقبل.
توقعات مؤشر داكس لعام 2027: ما الذي تتوقعه البنوك للعام المقبل؟
تشير أولى التوقعات لعام 2027 إلى مستويات أعلى. إذ تتوقع هيلابا وصول المؤشر إلى 27,500 نقطة بحلول منتصف عام 2027، وديكا بنك إلى 28,000 نقطة وفق توقعاته لستة واثني عشر شهراً، وبيرنبرغ إلى 27,000 نقطة بحلول منتصف عام 2027، بينما يستهدف مكتب كبير مسؤولي الاستثمار للخدمات المصرفية الخاصة في دويتشه بنك مستوى 28,600 نقطة في سبتمبر 2027، ارتفاعاً من هدفه السابق البالغ 26,300 نقطة لشهر يونيو 2027. ويتراوح هذا النطاق بين 27,000 و28,600 نقطة، أي أعلى بنحو 5% إلى 12% من إغلاق 27 أكتوبر. وللمقارنة، بلغ متوسط توقعات استطلاع واسع للمؤسسات الألمانية نشرته صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ (Frankfurter Allgemeine Zeitung) في يناير أقل بقليل من 26,000 نقطة لنهاية عام 2026؛ وقد تجاوز مؤشر داكس هذا المستوى عند الإغلاق للمرة الأولى في 3 أغسطس.
بيرنبرغ: 26,000 نقطة، الطرف الأكثر تحفظاً من نطاق التوقعات
حدد فريق إدارة الثروات والأصول لدى بيرنبرغ أدنى هدف لنهاية العام بين البنوك الواردة في الجدول، عند 26,000 نقطة، أي أعلى بنحو 1.6% من إغلاق 27 أكتوبر، مع هدف يبلغ 27,000 نقطة لمنتصف عام 2027. وذكر البنك في تقريره الصادر في سبتمبر أنه، رغم الأداء الجيد في أغسطس، لا يرى فرصاً كبيرة لصعود الأسهم الأوروبية في الوقت الراهن، ووصف التوقعات متوسطة الأجل لهذه الفئة من الأصول بأنها أقل تفاؤلاً نسبياً. كما أظهر استطلاع استراتيجيي بورزه أونلاين، الذي أُجري دون الكشف عن هويات المشاركين في نهاية سبتمبر، نطاقاً مشابهاً يتراوح بين 25,500 و27,500 نقطة.
توقعات مؤشر داكس المعتمدة على النماذج: ماذا تقول الخوارزميات؟
تنشر مواقع التنبؤ الخوارزمي توقعات لمؤشر داكس تُحدَّث تلقائياً مع تغير الأسعار. وحتى 28 أكتوبر 2026، جاءت هذه التوقعات عند المستوى الحالي أو دونه لنهاية عام 2026، وبفارق واضح عن أهداف البنوك، بينما تعرض أرقاماً أعلى بكثير للسنوات اللاحقة:
النموذج أحدث تحديث الهدف لنهاية 2026 التوقع اللاحق لونغ فوركاست (LongForecast) 28 أكتوبر 2026 24,619 نقطة (ديسمبر 2026) 31,315 نقطة (ديسمبر 2027)؛ و44,381 نقطة (نوفمبر 2030) كوين برايس فوركاست (CoinPriceForecast) 27 أكتوبر 2026 25,652 نقطة (نهاية 2026) 28,846 نقطة (نهاية 2027)؛ و34,489 نقطة (نهاية 2030) وولت إنفستور (WalletInvestor) 28 أكتوبر 2026 25,113 نقطة (ديسمبر 2026) 28,172 نقطة (ديسمبر 2027)؛ و35,573 نقطة (أكتوبر 2031) تريدينغ إيكونوميكس (Trading Economics) 28 أكتوبر 2026 24,681 نقطة (نهاية الربع الرابع من عام 2026) 22,636 نقطة (خلال 12 شهراً)
يوضح التباين بين هذه التوقعات مدى اعتماد النماذج على الحسابات الآلية. فتوقع لونغ فوركاست البالغ 31,315 نقطة لنهاية عام 2027 يعني تحقيق ارتفاع يتجاوز 20% خلال ما يزيد قليلاً على عام، بينما يشير توقع تريدينغ إيكونوميكس البالغ 22,636 نقطة خلال 12 شهراً إلى تراجع يزيد على 10%.
تعتمد هذه النماذج على استقراء تحركات الأسعار السابقة، وتتغير نتائجها مع كل تحديث. ومن الأفضل التعامل معها بوصفها مؤشراً على معنويات السوق إلى جانب أبحاث البنوك، لا باعتبارها توقعات مستقلة بحد ذاتها.
تاريخ أسعار مؤشر داكس — أبرز المحطات
يعكس التاريخ الحديث لمؤشر داكس تسارعاً في بلوغ المستويات الرئيسية؛ فقد استغرق انتقال المؤشر من 5,000 إلى 10,000 نقطة أكثر من 16 عاماً، بينما تحققت الاختراقات الأخيرة للمستويات المستديرة خلال فترات أقصر بكثير. ويعكس ذلك نمو الأرباح الفعلي من جهة، وتزايد الانتشار العالمي لإيرادات الشركات المدرجة في المؤشر من جهة أخرى.

سبتمبر 2022: القاع خلال أزمة الطاقة
أدى الغزو الروسي لأوكرانيا وما نتج عنه من أزمة طاقة أوروبية إلى هبوط مؤشر داكس إلى أدنى مستوى له منذ عدة سنوات، قرب 11,862 نقطة في سبتمبر 2022. وجاء ذلك في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الغاز ومخاوف الركود الاقتصادي التي أثرت بشدة في القاعدة الصناعية الألمانية كثيفة الاستهلاك للطاقة. ويمثل هذا القاع نقطة البداية للاتجاه الصاعد الممتد لعدة سنوات، والذي دفع المؤشر لاحقاً إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.
20 مايو 2025: تجاوز 24,000 نقطة للمرة الأولى
تجاوز مؤشر داكس مستوى 24,000 نقطة للمرة الأولى في 20 مايو 2025، مدعوماً بانحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والآمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في أوكرانيا، والتوقعات بمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي. وبعد ذلك، سجل المؤشر 34 مستوى قياسياً جديداً خلال عام 2025، وقع 31 منها في النصف الأول من العام، وأنهى السنة مرتفعاً بنسبة 23%، محققاً أفضل أداء سنوي له منذ عام 2019.
7 يناير 2026: اختراق تاريخي لمستوى 25,000 نقطة
تجاوز مؤشر داكس مستوى 25,000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه في 7 يناير 2026، إذ تداول عند 25,003.73 نقطة بعد وقت قصير من افتتاح السوق، وأغلق في اليوم نفسه عند مستوى قياسي بلغ 25,122.26 نقطة. وجاء هذا الإنجاز مدفوعاً بتوقعات انتعاش الاقتصاد الألماني في عام 2026، بدعم من استثمارات حكومية بمليارات اليوروهات في البنية التحتية والدفاع، إلى جانب التوقعات بانخفاض أسعار النفط العالمية، ما يخفف الضغوط التضخمية. وبلغ الارتفاع المسجل في يناير ذروته في 13 يناير عند إغلاق قياسي بلغ 25,420.66 نقطة، وظل هذا المستوى قمة المؤشر حتى يوليو.
مارس 2026: موجة الهبوط بسبب الحرب مع إيران
لم يكن التراجع الحاد الأكبر خلال العام مرتبطاً بالرسوم الجمركية. فبعد بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير، وارتفع سعر خام برنت إلى نحو 120 دولاراً للبرميل. وخسر مؤشر داكس 10.3% خلال مارس. وفي 23 مارس، وبعد إنذار أمريكي مدته 48 ساعة بشأن مضيق هرمز، هبط المؤشر إلى ما دون 22,000 نقطة للمرة الأولى منذ صدمة الرسوم الجمركية في أبريل 2025، مسجلاً أدنى مستوى خلال التداولات اليومية عند 21,863.81 نقطة. لكنه ارتد بأكثر من 1,000 نقطة في اليوم نفسه بعدما أرجأت واشنطن الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية. وسجل المؤشر أدنى إغلاق له خلال العام، عند 22,301 نقطة، في 27 مارس.
أبريل 2026: ارتياح بعد وقف إطلاق النار وأفضل جلسة منذ عام 2022
في 8 أبريل، أدى وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، إلى ارتفاع مؤشر داكس بنسبة 5.06% ليصل إلى 24,080.63 نقطة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ عام 2022، بالتزامن مع هبوط خام برنت لفترة وجيزة إلى ما دون 91 دولاراً. ولم يكن التعافي سلساً؛ إذ فشلت المحادثات في إسلام آباد، تلاها فرض حصار بحري أمريكي، ثم تراجع المؤشر إلى أدنى إغلاق عند 23,951 نقطة في 15 مايو، قبل أن يبدأ اتجاهاً صاعداً جديداً.
يوليو–أغسطس 2026: تسجيل مستويات قياسية جديدة فوق 26,000 نقطة
أدى التوصل إلى اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو إلى دفع مؤشر ستوكس 600 (STOXX 600) لتسجيل مستوى قياسي في 15 يونيو. وتبعه مؤشر داكس في 2 يوليو، مسجلاً أول مستوى قياسي جديد منذ يناير، بعد صدور بيانات ضعيفة عن الوظائف الأمريكية. ثم انهارت الهدنة في 8 يوليو، ودخل المؤشر في تراجع استمر ثلاثة أسابيع، لكن الآمال بإجراء محادثات جديدة دفعته إلى تجاوز 26,000 نقطة للمرة الأولى في 3 أغسطس، عندما أغلق أيضاً عند مستوى قياسي بلغ 26,001.31 نقطة. وسجل المؤشر أعلى مستوى تاريخي له حتى الآن في 28 أغسطس، مدفوعاً بارتفاع أسهم شركات صناعة السيارات، إذ بلغ الإغلاق القياسي 26,569.99 نقطة، فيما وصل أعلى مستوى خلال التداولات اليومية إلى نحو 26,619 نقطة.
سبتمبر–أكتوبر 2026: النفط ورفع أسعار الفائدة والتراجع
لم يسجل مؤشر داكس مستوى قياسياً جديداً منذ ذلك الحين. فقد تجاوز خام برنت 100 دولار في 9 سبتمبر، ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى 2.50% في اليوم التالي، ثم رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة إلى نطاق 3.75%–4.00% في 16 سبتمبر، بينما ارتفعت عوائد السندات في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها منذ 15 عاماً. وهبط المؤشر إلى إغلاق عند 24,806.97 نقطة في 8 أكتوبر، أي أقل بنسبة 6.6% من مستواه القياسي، قبل أن يتعافى إلى 25,590.77 نقطة في 27 أكتوبر مع بدء موسم إعلان نتائج الشركات للربع الثالث.
عند البحث عن توقعات سعر مؤشر داكس، من المهم تذكّر أن توقعات المحللين قد تكون خاطئة، وأحياناً بفوارق كبيرة، كما يظهر التباين بين أهداف البنوك وتوقعات النماذج الخوارزمية في عام 2026. وتستند التوقعات إلى التحليل الأساسي والفني لتحركات الأسعار التاريخية؛ لكن الأداء السابق والتوقعات لا يشكلان مؤشرات موثوقة على النتائج المستقبلية. ومن الضروري إجراء أبحاثك الخاصة. ويعتمد قرارك بالتداول على مدى تقبلك للمخاطر، وخبرتك في السوق، ومدى تنويع محفظتك الاستثمارية، ومدى قدرتك على تحمل خسارة الأموال. لا تستثمر أبداً أموالاً لا يمكنك تحمل خسارتها.
المصادر:
- تريدينغ إيكونوميكس (Trading Economics) — مؤشر سوق الأسهم الألماني (DE40)
- صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ (Frankfurter Allgemeine Zeitung) — استطلاع المؤسسات
- دويتشه بورزه (Deutsche Börse) — بيانات مؤشر داكس واستطلاعاته
- البنك المركزي الأوروبي (European Central Bank) — قرارات السياسة النقدية، 10 سبتمبر 2026
- مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (Destatis) — الصادرات الألمانية خلال النصف الأول من عام 2026
- بنك دي زد (DZ Bank) عبر دي بي إيه-إف إكس (dpa-AFX) — استمرار الاتجاه الصاعد لمؤشر داكس، 3 أغسطس 2026
- إم إم واربورغ (M.M. Warburg) — رفع الهدف السعري لمؤشر داكس، 28 أغسطس 2026
- هيلابا (Helaba) — الأسواق والاتجاهات، أغسطس 2026
- ديكا بنك (DekaBank) — التوقعات الاقتصادية، 3 سبتمبر 2026
- بيرنبرغ (Berenberg) — تقرير هوريزونته، سبتمبر 2026
- دويتشه بنك (Deutsche Bank) — تقرير الآفاق الاقتصادية الكلية وفئات الأصول، سبتمبر 2026
- ستوكس (STOXX) — صمود مؤشر داكس خلال الربع الثالث بقيادة الأسهم المالية، 5 أكتوبر 2026
موارد أخرى
- تحليل اليورو دولار & توقعات اليورو مقابل الدولار لعام 2026
- تحليل الباوند دولار & توقعات الجنيه الاسترليني مقابل الدولار لعام 2026
- تحليل الليرة التركية & توقعات الليرة التركية مقابل الدولار لعام 2026
- تحليل الداو جونز & توقعات مؤشر الداو جونز لعام 2026
- تحليل النفط & توقعات سعر النفط لعام 2026
- تحليل الغاز الطبيعي & توقعات أسعار الغاز الطبيعي لعام 2026
- تحليل الذهب & توقعات أسعار الذهب لعام 2026
- تحليل الفضة & توقعات أسعار الفضة لعام 2026
- تحليل مؤشر ناسداك اليوم وتوقعات الناسداك لعام 2026
- توقعات الريال السعودي مقابل الروبية الهندية لعام 2026
- توقعات الدرهم الإماراتي مقابل الروبية الهندية لعام 2026
- توقعات الدولار الأمريكي مقابل الروبية الهندية لعام 2026
- تحليل الجنيه المصري & توقعات الجنيه المصري لعام 2026
- تحليل سهم Naga & توقعات أسهم Naga



